ابن الملقن
612
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
224 - حديث جابر : فقد رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - حمزة حين فاء الناس من القتال . . . الحديث . قال : صحيح . قلت : فيه أبو حماد [ الفضل ] ( 1 ) بن صدقة قال النسائي : متروك .
--> ( 1 ) في ( أ ) ، ( ب ) ( الفضل ) وما أثبته من التلخيص ، والميزان ( 4 / 168 ) . 224 - المستدرك ( 2 / 119 ، 120 ) : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد العنزي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، ثنا محبوب بن موسى ، ثنا أبو إسحاق الفزاري ، عن أبي حماد الحنفي ، عن ابن عقيل قال : سمعت جابر بن عبد الله يقول : فقد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمزة حين فاء الناس من القتال ، فقال رجل : رأيته عند تلك الشجرات وهو يقول : أنا أسد الله ، وأسد رسوله ، اللهم أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء ، أبو سفيان وأصحابه ، وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء بانهزامهم ، فحنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحوه ، فلما رأى جنبه بكى ، ولما رأى ما مثل به شهق ثم قال : " ألا كفن ؟ " فقام رجل من الأنصار ، فرمى بثوب عليه ، ثم قام آخر ، فرمى بثوب عليه ، فقال : " يا جابر : هذا الثوب لأبيك ، وهذا لعمي " ثم جيء بحمزة فصلى عليه ، ثم يجاء بالشهداء ، فتوضع إلا جانب حمزة فيصلي عليهم ، ثم ترفع ويترك حمزة حتى صلى على الشهداء كلهم ، قال : فرجعت وأنا مثقل قد ترك أبي علي ديناً وعيالًا ، فلما كان عند الليل أرسل إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " يا جابر إن الله تبارك وتعالى ، أحيا أباك ، وكلمه كلاماً " . قلت : وكلمه كلاماً ؟ قال : " قال له : تمن . فقال : أتمنى أن ترد روحي وتنشيء خلقي كما كان ، وترجعني إلا نبيك فأقاتل في سبيل الله فأقتل مرة أخرى . قال : إني قضيت أنهم لا يرجعون " قال : وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " سيد الشهداء يوم القيامة حمزة " . تخريجه : 1 - أورده السيوطي في الدر المنثور ونسبه للحاكم فقط ( 2 / 97 ) . =